مواسم الورد

Doc

Doc مواسم الورد   وَلَو يَمَسُّونَ مَحْمُومَاً أَبَلَّ بِهِمْ  ..  والحُزْنُ جَمْرٌ إذا مَرُّوا بِهِ بَرَدَا جائتني الرواية في ليلة حمّى .. جائت بقدر لطيف هدية مفاجئة من استشهاد موقعة بتوقيع خاص من آلاء ... وصحبتني أربعة ساعات كاملة .. حتى شفيت .. وبرئت تماما من جل وهن الدنياشهادتي لآلاء مجروحة .. هي تعرف أنها خط الإيمان في قلبي وأحسب مواسم الورد ... بردة جديدة مهداة لصاحب القبر هناك ..أننا وبعد أكثر من ألف عام نشتاقه .. ونفتقده .. وفقدنا له متجدد بتجدد الأيام وحوادث الدهر افتقد شيخي مريضا من أكثر من أسبوعين .. وتذكرني الآيات به ليل نهار ولم أجد إلا عند رسول الله العزاء .. صلى الله عليه وسلمذكرت نصيحة الشيخ عماد عفت رحمة الله عليه لأحد طلابه .. إذا فقدت الشيخ والمربي فصلي على سيدنا رسول الله .. صلى الله عليه وسلموصليت عليه حتى أدركت مصيبة أصحابه فيه صلى الله عليه وسلم.. وكيف بكى بلال وهو يؤذن حتى ضجت المدينة بالبكاء ... وقول القائل كل مصيبة تهون بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ..والحق أن الدنيا كلها كلها .. تهون في حضرة صاحب الوجه الأنور صلى الله عليه وسلم آلاء تعيد تعريف الحب والشوق وحسن الاتباع له صلى الله عليه وسلم ..تذكّرك أنك صاحب حق فيه صلى الله عليه وسلم لا يسقط بالتقادم وإن فاتتك الصحبة فلا يفوتك الإيمان والاتباع .. والبركة .. وأن تكون إمتدادا لخيريته ورحمته في كل حال ومع كل أحد .. على الأقل عشان يوم العطش الأكبر :). مواسم الورد go inside Book .. آلاء غنيم Is a well-known author, some of his books are a fascination for readers like in the مواسم الورد book, this is one of the most wanted آلاء غنيم author readers around the world. . Good Books مواسم الورد تلمّستُ شيئًا من رحمة الله ولطفه، وتمتمت في نفسي كم أنا محظوظة! حين أكرمتني وأدهشتني آلاء وأرسلت لي نسخة إلكترونية من روايتها الجديدة "مواسم الورد" فور الانتهاء من الخاتمة!كان اسمها يشي بعَبق البهجة والنور لأوّل وهلة، وكنت أترقبها بشغف منذ فترة، ومع ذلك لم أسمح لنفسي بالاسترسال كثيرًا في الأجزاء البسيطة التي كانت تنشرها آلاء بين الحين والآخر، حيث أنني من النوع الذي قد أنهي الكتاب الخفيف بجلسة واحدة تتخلها الصلوات فقط.. ولكن حين أتى هذا النور، كان الظلام مسيطرًا من كل جانب، خفت أن أظلمها بقراءتي في هذا المزاج.. واسترسلت قليلًا، ثم تركتها للصباح التالي، ثم حفتني سكينة لا يعرف حرفي سبيلًا لوصفها، وأيقنت أنها جرعة من رحمة الله ولطفه وعنايته التي لا تتركنا لحظة مهما تململنا مما يصيبنا في دروبنا إليه ...مواسم الورد، لا أعتبر أبدًا أنني أحسن كتابة المراجعات حول الكتب، فقط يعزّ عليَّ أحيانًا أن يندثر ولو قليلًا هذا الذي أحسست بين دفتي كتاب ما، وأؤمن بقوة الكلمة، على الأقل لنفسي، حين أعيد قراءة مراجعتي بعد شهور أو أعوام، أو حين تنضج أفكاري أكثر فأعطي الكتاب حقه أو أخففه مما لا يستحق.. المهم، كلي ثقة أن بجعبة آلاء ما هو أبهى من ذلك بإذن الرحمن.. وما زال لديها براعم تتفتح وتزهر كل لحظة وإن لم تخط حرفًا جديدًا الآن.. ما زال لديها ما هو أروع من الذاهبون إلى الشهادة، ويَمَان، ومعالم إلى خوست، وحَكايا زمن المحنة، وهذه الثمرة الجميلة الجديدة مواسم الورد.مع مواسم الورد، كنت أبتسم من أعماق قلبي حقًا بشكل عجيب، وفي أحلك الأوقات، حتى أنني مع الاستمرار، خلعت عن قلبي الدنيا بما فيها وعشت شعورًا فريدًا بالمعنى الحرفي.. لقد حركت بداخلي مشاعر كثيرة، بكيت وضحكت بأعلى صوتي، واشتقت، اشتقت هذا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه أكثر من أي وقت مضى.. أحببتُ مي كثيرًا بجميع خلجات قلبها، بعفويتها ...بالتأكيد لن يشاركني الجميع رأيي في مواسم الورد، لكن هي شيء فريد للغاية بالنسبة لي على الأقل، شيء من روحي وأكثر .. ليس ثمة كثير من الروايات القريبة مني هكذا.. لقد وضعتها في قلبي بجانب "الزحف نحو السماء / لـ محمد تيسير الحموي" و "أبي اسمه إبراهيم / لـ أحمد خيري العمري" و "دموع على سفوح المجد / لـ عماد زكي" لقد رأيت رسول الله في منامي ذات مرة، منذ ما يقارب الـ 11 عامًا تقريبًا ..ومن يومها، ليس ثمة ما قد يصف حالي وأشواقي إلى وجهه..أو خوفي من أن تنتهي رحلة الحياة ولا أراه مجددًا، بنفسي هو ...ولا يوجد ما يصف حياتي على أمل نظرة لطلّته مجددًا ولوجهه البسام، وهذه الخطوات التي كان يخطوها على مهل، وأنا أمضي بصمت خلفه ... تنقلت بين سيرة رسولنا الأطيب، عليه وعلى آله السلام والحُبّ سرمدًا.. من كتب ومقالات وسمعيات والكثير... لكن هذه أول مرة أقرأ حرفًا أجزم أنه يستمد ضيّه من بهاء سيرة رسول الله.. إيهٍ يا آلاء، كيف كان حالك مع الله وأنت تخطين هذه الحروف؟! رضّى الله قلبكِ وجبر خواطرنا بحبنا لحبيبه.. لا أريد أن أكشف شيئًا من هذا البهاء، فلتعتبروا أنها رحلة مع الحب والضياء والطهر الذي يأبى أن يندثر، شاء من شاء وأبى من أبى، رغم أحوالنا التي لا تخفى على أحد منا.. أعلم أن لكل منا نظرته، انتقاداته.. ولكن لدي شيء من يقين أنه محال أن يقرأ هذه الصفحات أحد ولا يهرول بعد ذلك لينهل المزيد من عبق الورد الذي لا يذبل أبدًا... أجزم أنه لن يقرأها أحد بقلبه إلا وسيتدفق في قلبه شلال من الحب والشوق لهذا الأجمل والأطهر، لهذا الضياء، رحمة الله وحامل رسالة (لا إله إلا الله) للعالمين.. بمعناها الحقيقي، البعيد عن الأفهام المغلوطة، أو التسطيح المُهين لهذه الكلمات العظيمة... ولَكَم أغبطك يا آلاء حقًا، وكأنّي به -سلام الله عليه- يستقبلكِ في دار الخُلد ضاحكًا مستبشرًا، ليأخذ بيدك، ثم يشير إلى ثُلّة من الناس ويخبركِ: أتعلمين يا آلاء! هؤلاء نقبوا في سيرتي وتذوقوا حبي حقًا، ومضوا على درب رسالتي، بعدما بدأوا من صفحاتكِ أنتِ!أحببتُ هذه المواسم حقًا، كطفلة طاهرة.. تخيلت فيها وجه آمنة، ويقينها الذي ملأ ما بين الأرض والسماء... رضي الله عن آلاء، وأكرمني بصحبتها الخالدة في فردوسه، وشربة لا نظمأ بعدها أبدًا من يد حبيبنا..

About Author

  1. آلاء غنيم Is a well-known author, some of his books are a fascination for readers like in the مواسم الورد book, this is one of the most wanted آلاء غنيم author readers around the world.

    Reply

مواسم الورد Comment































Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *